غموض يحيط بصحة ترمب وظهور طفح جلدي يثير القلق
ملخص :
أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بطفح جلدي أحمر بالقرب من ياقة قميصه تساؤلات جديدة حول حالته الصحية، ما جدد المخاوف بشأن الشفافية في الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بصحة الرئيس.
وقال طبيب الرئيس، الدكتور شون بي. باربابيلا، في بيان صدر الاثنين، إن ترمب يستخدم كريما طبيا كعلاج "وقائي" للحالة الجلدية التي ظهرت ممتدة خارج ياقة قميصه خلف أذنه اليمنى.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن البيان لم يتضمن تشخيصا محددا للحالة الجلدية ولا اسم الدواء المستخدم، ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بالمعلومات الطبية المتعلقة بصحة ترمب.
تاريخ من التكهنات حول صحة الرئيس
وخلال العام الماضي، شوهد ترمب وهو يعاني كدمات متكررة في يديه، وحين ظهرت الكدمات في يده اليمنى، أوضح مسؤولو البيت الأبيض أنها ناجمة عن المصافحة.
وبدأ ترمب، البالغ من العمر 79 عاما، بإخفاء الكدمات باستخدام مستحضرات التجميل، وعندما ظهرت كدمة في يده اليسرى الشهر الماضي، بين ترمب أنه ارتطم بطاولة وكان يتناول الأسبرين.
ولوحظ أيضا تورم متكرر في ساقيه، وهو ما فسره أطباؤه ومساعدوه بأنه نتيجة قصور وريدي مزمن.
بيانات طبية مقتضبة وتفاؤل مفرط
ويمتد الجدل بشأن شفافية الحالة الصحية لترمب إلى ما قبل ولايته الأولى، إذ درج أطباؤه على إصدار بيانات مقتضبة أو متفائلة بصورة لافتة.
وعلى مدى أكثر من عقد، أصدر ترمب وأطباؤه ومساعدوه بيانات غامضة بشأن لياقته الصحية، ففي أواخر عام 2018، قال الدكتور روني جاكسون، طبيب البيت الأبيض، إن ترمب يمكن أن يعيش حتى 200 عام "إذا اتبع نظاما غذائيا أفضل".
واثيرت تساؤلات واسعة خلال إصابته الشديدة بجائحة "كوفيد-19" عام 2020، حيث تبين لاحقا أن حالته كانت أخطر مما أعلن رسميا.
هل هو عرض عابر أم إخفاء للمعلومات؟
وبحسب الصحيفة، فان التساؤل يظل قائما حول ما إذا كان هذا الطفح الجلدي مجرد عرض عابر كما يروج الفريق الطبي، أم أنه حلقة جديدة في مسلسل إخفاء المعلومات الصحية التي يرى منتقدوه أنها حق أصيل للناخبين للوقوف على مدى قدرة القائد العام على أداء مهامه الشاقة.

