هدنة على الحدود: تصعيد يسبق سكون البنادق بين لبنان واسرائيل
ملخص :
في تطور لافت يشهده الشرق الأوسط، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، وذلك بعد تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية على الحدود بين البلدين.
وسجلت الساعات الأخيرة تبادلاً مكثفاً للقصف المدفعي والصاروخي بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني، وذلك قبيل سريان الهدنة التي توسطت فيها أطراف دولية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف مواقع ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، رداً على إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه شمال إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى إصابة شخص بجروح.
تصعيد عسكري متبادل
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف "منصات إطلاق القذائف الصاروخية التي أطلقت منها منظمة حزب الله الإرهابية القذائف نحو بلدات الشمال"، مؤكداً تدميرها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة غارات استهدفت أكثر من 380 هدفاً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان، وشملت هذه الأهداف منصات إطلاق ومقرات وعناصر تابعة للتنظيم.
وقال الجيش إن من بين الأهداف التي تم استهدافها عناصر قيادية ومقرات عمليات، إضافة إلى عدد من منصات الإطلاق التي استخدمت في إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل، مؤكداً تدميرها بالكامل.
تحذيرات وتأهب
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيظل في حالة تأهب دفاعية عالية، وأنه سيواصل العمل وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي، تحسباً لأي طارئ.
وأفادت مصادر طبية إسرائيلية بإصابة شخص بجروح خطيرة في شمال إسرائيل نتيجة سقوط صواريخ أطلقت من لبنان، حيث قدمت له الإسعافات الأولية ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
ودعا حزب الله المواطنين اللبنانيين إلى تجنب التوجه إلى مناطق جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك قبل التأكد من سريان وقف إطلاق النار بشكل كامل.

