ابتهاج بوقف النار يعم بيروت وعودة النازحين
ملخص :
عمت أجواء من الابتهاج والفرح الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك احتفالا ببدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيث شهدت المنطقة إطلاق نار كثيفا ابتهاجا بهذا الحدث.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت إطلاق نار كثيفا بالتزامن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد الإعلان عنه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق.
وسمع دوي طلقات الرشاشات وانفجارات القذائف الصاروخية التي أطلقت في الهواء بعد منتصف الليل، واستمر ذلك لأكثر من نصف ساعة، بينما شوهدت آثار الرصاص الأحمر في سماء الضاحية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
عودة النازحين وتحديات ما بعد الحرب
وأظهرت لقطات تلفزيونية بثتها الوكالة الفرنسية عودة النازحين إلى الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، حيث لوح بعضهم بعلم الحزب المدعوم من إيران، فيما رفع آخرون صورا لأمينه العام الراحل حسن نصر الله.
كما تداول مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر طوابير من السيارات في مناطق عدة من جنوب البلاد، تقل النازحين العائدين إلى منازلهم.
وتشير السلطات اللبنانية إلى أن الحرب قد تسببت في نزوح أكثر من مليون شخص.
تحذيرات من مخاطر مخلفات الحرب
ودعا حزب الله في وقت سابق النازحين إلى التريث وعدم التوجه إلى المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية، وذلك حتى تتضح مجريات الأمور بشكل كامل.
كما نصحت الهيئة الصحية الإسلامية التابعة للحزب النازحين بعدم التوجه ليلا إلى القرى وانتظار الصباح، إضافة إلى عدم التسرع في دخول القرى أو الأحياء المتضررة.
ودعت قيادة الجيش المواطنين في بيان إلى ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم، وتوخي الحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلفات العدوان.
استمرار القصف الإسرائيلي بعد سريان الهدنة
ولم تسجل أي غارات جوية إسرائيلية في الساعة التي تلت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنه رغم مرور نحو نصف ساعة على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال مدفعية جيش العدو الإسرائيلي تقصف بلدتي الخيام ودبين، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في المنطقة.
كما أفادت الوكالة بتحليق مكثف لطائرة استطلاع معادية فوق منطقة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ.

