تصعيد جنوب لبنان.. اسرائيل تعلن تصفية خلية قرب الخط الاصفر
ملخص :
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل أفراد وصفهم بـ"خلية إرهابية"، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله. وبين الجيش في بيان رسمي أن العملية استهدفت "خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي".
وتهدف العملية، بحسب البيان، إلى منع تهديد مباشر على بلدات الشمال، دون تحديد عدد الأفراد الذين تم استهدافهم. واضاف الجيش الإسرائيلي أنه أقام خطا أصفر فاصلا في جنوب لبنان، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة.
وأشار الجيش إلى أنه استهدف مسلحين مشبوهين حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط. وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت "إرهابيين" انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار، واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر، مما شكل تهديداً مباشراً.
الجيش الإسرائيلي يوضح تفاصيل العملية
وبين الجيش أنه مباشرة بعد الرصد، وبهدف القضاء على التهديد، هاجمت القوات "الإرهابيين" في عدة مناطق بجنوب لبنان. واكد الجيش الإسرائيلي أنه مخول بالتحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار، مشيراً أيضاً إلى قصف مدفعي دعماً للقوات البرية العاملة في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي أعلن عن دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ. واكد الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي موافقتهما على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.
واضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه يتحرك وفق توجيهات الحكومة، وإنه "مخوّل باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات". واكد أن عمليات الدفاع وتحييد التهديدات غير مقيدة خلال فترة وقف إطلاق النار.
تداعيات التصعيد الأخير
وكتب الرئيس الأميركي على منصته: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن، تحظر عليها الولايات المتحدة ذلك، لقد طفح الكيل!". واظهرت بيانات وزارة الصحة اللبنانية أن الضربات الإسرائيلية في لبنان أسفرت عن نحو 2300 قتيل.
وفي المقابل، أسفرت الحرب مع حزب الله عن ثلاثة قتلى داخل إسرائيل، إضافة إلى مقتل 13 جندياً في المعارك في جنوب لبنان. وبين الجيش أن الخط الأصفر في قطاع غزة يمثل خط الفصل بين المنطقة الخاضعة لسيطرة حركة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
وتمثل المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي أكثر من 50 في المائة من مساحة القطاع، وذلك بعد إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في إطار وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.

