الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار متلازمة كوفاد: هل يعاني الرجال من اعراض الحمل؟ ticker السعودية تفرض عقوبات مشددة لمخالفي أنظمة الحج ticker اسعار النفط تتارجح وسط ترقب للامدادات ومفاوضات محتملة ticker دليل شامل لتحسين الهضم عبر مصادر الألياف ticker تجدد المطالبات بالافراج عن اعلاميين موقوفين في تونس ticker ايران تحت الضغط: حصار الموانئ يهدد التجارة ticker رغوة طبية تحدث ثورة في علاج النزيف الداخلي ticker السودان يبحث عن السلام: جهود دولية مكثفة لوقف الحرب ticker وكالة الطاقة تحذر من صدمة في سوق النفط وتراجع الإمدادات ticker طرق بسيطة لحماية الجسم من السمنة ticker اعتداءات وحشية على البرغوثي في سجون الاحتلال ticker تحذيرات دولية من تفاقم الازمة الانسانية في لبنان ticker الذهب يتخلى عن مكاسبه وسط ترقب محادثات السلام ticker الغدة الزعترية: مفتاح الصحة ومقاومة الامراض ticker السعودية ترفض تهديد أمن المنطقة وتؤكد على دور العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

السودان على حافة الهاوية.. مؤتمر برلين يواجه تحديات السلام

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-4-2026 - 6:32 AM
السودان على حافة الهاوية.. مؤتمر برلين يواجه تحديات السلام

ملخص :

بعد ثلاث سنوات من الحرب في السودان، يعاني الملايين من انعدام الأمن الغذائي وتضاعف معدلات الفقر. مؤتمر في برلين يهدف إلى إنهاء النزاع وحشد الموارد الإنسانية. القتال مستمر في مناطق كردفان والنيل الأزرق، بينما تشهد الخرطوم هدوءا نسبيا وعودة بعض النازحين. الأمم المتحدة تحذر من مقتل مئات المدنيين في قصف بالطائرات المسيرة وتدهور الأوضاع الإنسانية.

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، يواجه أكثر من 21 مليون شخص انعداما حادا في الأمن الغذائي، حيث تضاعفت معدلات الفقر لتصل إلى 70%، وسط فشل الجهود الدبلوماسية المتواصلة لإنهاء هذا الصراع المدمر.

وفي محاولة للتعامل مع هذه الأزمة المتفاقمة، تستضيف العاصمة الألمانية برلين اجتماعا حاسما يجمع بين الجهات المانحة، والمنظمات الإنسانية، وممثلي الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الحكومات المختلفة، وذلك بهدف رئيسي وهو إنهاء الحرب في السودان وتعبئة الموارد الإنسانية الضرورية.

قال أمجد أحمد، وهو مواطن سوداني يبلغ من العمر 42 عاما، والذي عاش في أم درمان طوال فترة النزاع، معبرا عن يأس وإحباط السكان المحليين: "الناس تعبت جدا"، مضيفا أن الحرب المستمرة أهانت كرامة الناس وفقدوا كل شيء، بما في ذلك وظائفهم ومدخراتهم والشعور بالاستقرار.

تداعيات الحرب على حياة السودانيين

اندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ورغم استمرار القتال العنيف في مناطق كردفان والنيل الأزرق جنوب البلاد، تشهد العاصمة الخرطوم هدوءا نسبيا منذ سيطرة الجيش عليها العام الماضي، حيث بدأت أعمال إعادة الإعمار واستؤنف العمل في الأسواق، وعادت الحياة تدريجيا إلى مناطق سكن الطبقة الوسطى، التي أصبحت مكتظة بالسكان بعد أن كانت مهجورة أثناء المعارك.

وأجريت امتحانات الشهادة الثانوية الوطنية هذا الأسبوع، بعد توقف دام قرابة عامين، نتيجة لإغلاق معظم مدارس العاصمة بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة.

عودة تدريجية إلى الخرطوم وسط تحديات مستمرة

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، عاد نحو 1.7 مليون نازح إلى الخرطوم منذ استعادة الجيش السيطرة عليها، إلا أن الوضع لا يزال صعبا في مناطق أخرى من البلاد.

بين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، أن القتال يزداد حدة في منطقة كردفان في الجنوب الغربي وولاية النيل الأزرق في الجنوب الشرقي، ويعتمد بشكل كبير على هجمات الطائرات المسيرة التي عطلت الحياة اليومية.

واكد فليتشر أن نحو 700 مدني قتلوا في قصف بطائرات مسيرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مما يسلط الضوء على التكلفة البشرية الباهظة لهذا الصراع.

أزمة غذاء وفقر متفاقمان

دفعت الحرب 21 مليون شخص في السودان إلى حافة المجاعة، وفقا لتقارير الأمم المتحدة، التي أعلنت عن وجود مجاعة في مدينتي الفاشر في شمال دارفور وكادقلي في جنوب كردفان.

وأوضح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان لوكا ريندا، أن معدلات الفقر تضاعفت عما كانت عليه قبل الحرب، لتبلغ 70 في المئة، مما يشير إلى تدهور الأوضاع المعيشية للسكان.

قال البشير بابكر البشير، وهو مواطن سوداني يبلغ من العمر 41 عاما، والذي زار الخرطوم مرتين هذا العام بعد غياب دام ثلاث سنوات، إن المدينة تحتاج إلى وقت طويل للتعافي من آثار الحرب.

مؤتمر برلين.. هل يحمل بارقة أمل؟

تستضيف برلين المؤتمر بالتعاون مع لندن وباريس والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بعد أن استضافت فرنسا وبريطانيا مؤتمرين مماثلين في العامين الماضيين دون تحقيق تقدم دبلوماسي ملموس.

ويغيب عن المؤتمر كل من الحكومة السودانية الموالية للجيش وقوات الدعم السريع، اللذين انتقد كل منهما عقده، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية المؤتمر في تحقيق السلام.

وبينت الناطقة باسم الخارجية الألمانية كاترين ديشاور في مؤتمر صحفي، أن المؤتمر يهدف إلى دعم جهود السلام وحشد المزيد من التمويل الإنساني للمدنيين المتضررين في السودان، مشيرة إلى عدم وجود استعداد من أي من طرفي النزاع للموافقة على وقف إطلاق النار.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا