الإثنين | 20 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار صعود النفط يلامس عنان السماء ومخاوف من تصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker تصعيد في غزة: شهيد وجرحى بقصف اسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة ticker صعود الدولار يضغط على الذهب وسط ترقب التوترات الجيوسياسية ticker ايران تنفذ حكم الاعدام بحق متهمين بالتجسس لاسرائيل ticker مخاوف تعصف بالاسواق و النفط يقفز بعد اغلاق هرمز ticker تحذيرات اسرائيلية لسكان جنوب لبنان قرب نهر الليطاني ticker تصدع القيادة في طهران يثير قلق اسرائيل ticker العمل الاسلامي يودع ثوبه القديم بتغيير اسمه الى الامة ticker المالكي يعود للواجهة السياسية في العراق وسط ترقب للتحركات الامريكية ticker غزة تحت القصف ومعبر رفح يغلق أبوابه ticker مخاوف من انهيار الهدنة وتصعيد التوتر بين ايران وامريكا ticker اندبندنت: قانون الاعدام الاسرائيلي عنصري ويهدد العدالة ticker لبنان يسعى لتمديد الهدنة بوساطة امريكية ticker الدولار يقفز وسط مخاوف الشرق الاوسط ticker غموض يلف مفاوضات ايران وسط تهديدات متبادلة ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تصدع القيادة في طهران يثير قلق اسرائيل

  • تاريخ النشر : الإثنين - 20-4-2026 - 8:02 AM
تصدع القيادة في طهران يثير قلق اسرائيل

ملخص :

كشف تقرير استخباراتي إسرائيلي عن تصدعات كبيرة في القيادة الإيرانية، مشيراً إلى غياب شخصية قوية كخامنئي الأب، وتأثير ذلك على اتخاذ القرارات. التقرير يسلط الضوء على صراعات بين المتشددين والمعتدلين، وتقييد قدرة الحكومة على تقديم تنازلات في المفاوضات، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

كشفت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي "أمان" عن وجود تصدع كبير داخل القيادة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذا التصدع ينذر بانهيار جزئي محتمل للنظام الحاكم في طهران. وأضاف التقرير أن غياب المرشد علي خامنئي ترك فراغا هائلا في السلطة، حيث لم يعد هناك شخص يتمتع بنفس النفوذ والقدرة على جمع القادة الآخرين واتخاذ القرارات الحاسمة.

وبين التقرير أن مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب بعد وفاة والده، يفتقر إلى الكاريزما التي كان يتمتع بها والده، وينظر إليه على أنه شخصية غير مكتملة دينيا وسياسيا، بالإضافة إلى كونه جريحا وغير قادر على اتخاذ القرارات الصعبة. واوضح التقرير أن مسألة وراثة خامنئي الأب لا تزال مفتوحة، خاصة مع تذكير الشارع الإيراني للقيادة الحالية بأن أحد عيوب نظام الشاه كان الحكم العائلي، وهو ما ينتقده النظام الحالي الآن.

وذكر التقرير الذي نشر في موقع "واللا" قائمة بأسماء القادة الحاليين في إيران الذين بقوا في السلطة بعد تصفية 55 شخصية قيادية أساسية في الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. واكد التقرير أن القائمة تضم مجتبى خامنئي، وحسين طائب الرئيس السابق لجهاز استخبارات "الحرس الثوري" والمستشار الكبير لمجتبى خامنئي، المعروف بتوجهه المتطرف، والذي يعتبر أي اتفاق مع الغرب خيانة تهدد وجود النظام.

صراع التيارات السياسية في ايران

واضاف التقرير أن من بين القادة الحاليين محمد عبد اللهي رئيس مكتب المرشد العام، الذي يعتبر حاملا لمفاتيح الوصول إلى خامنئي ومديرا للتوازنات الحساسة بين التيارات المتصارعة على القيادة. وبين التقرير أن أحمد وحيدي القائد العام لـ"الحرس الثوري" ووزير الداخلية والدفاع السابق، يعتبر من المتطرفين المتمسكين بالأذرع الإيرانية في المنطقة.

واشار التقرير الى محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، الذي يعد من كبار المفاوضين مع الولايات المتحدة، وهو محافظ ولكنه مهتم بتحسين الاقتصاد ويسعى إلى منع الانهيار الداخلي السياسي والاجتماعي، مع الحفاظ على قناة تواصل مع التيار الراديكالي. واكد التقرير أنه ضمن مجموعة الإصلاحيين، يحاول الرئيس مسعود بزشكيان قيادة الخط الأكثر اعتدالا بهدف إزالة العقوبات الاقتصادية عن إيران، ولكنه يواجه قيودا من "الحرس الثوري" وحملة تحريض تتهمه بـ"خيانة قيم الثورة".

ولفت التقرير الى عباس عراقجي وزير الخارجية السابق والمفاوض في الاتفاق النووي الأول سنة 2015، الذي يصفه ضابط كبير في "أمان" بأنه دبلوماسي لديه خبرة ويبحث عن صيغ للتنازلات بطريقة لا تظهر إيران مستسلمة للإرادة الأميركية. واضاف التقرير أنه بالإضافة إلى هؤلاء، توجد مجموعة اسمها "الممسكون بالخيوط"، وأبرزهم علي إفتخاري، الشخصية المؤثرة في المخابرات وبين صفوف النخبة الدينية التي انتخبت مجتبى مرشداً، وتعتبر العقيدة الدينية للثورة ركنا أساسيا للنظام.

تأثير الاغتيالات على اتخاذ القرار

واكد التقرير أن علي رائدين، وهو رجل أمن رفيع ذو علاقات وطيدة بدوائر اتخاذ القرارات الحساسة، يصفه جنرال إسرائيلي بأنه "أقوى خلية في السلسلة"، ومكلف بحماية النظام وثباته في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، وقد كُلف بإعادة بناء قوة "الباسيج" بعدما تلقت ضربات كبيرة من إسرائيل. وشدد جنرال إسرائيلي في "أمان" على أن حلقة الضعف في هذه القيادة هي غياب شخص يملك الكلمة الفصل، مما يؤدي إلى معارضة وشكوك فورية لأي قرار يتخذ، وتزعزع الثقة بين القادة.

واضاف الجنرال أن وقائع الحرب والاغتيالات وغياب علي خامنئي والدمار وفقدان التواصل، كلها عوامل أدت إلى تصدع حقيقي داخل سلطة الحكم الإيرانية وعقّدت قدرتها على اتخاذ القرارات. وبين الجنرال أنه مع وجود قادة جدد في مواقع المسؤولية نشأت فوضى وتعمقت أزمة الحكم والسلطة، ويُلاحظ أن المفاوضين الإيرانيين يمتلكون قدر محدود من المعرفة بما يمكن أن تقدمه حكومتهم من تنازلات أو حتى بمن يتعين عليهم سؤاله على وجه الدقة.

واوضح الجنرال أنه فضلاً عن ذلك، فإن المتشددين داخل "الحرس الثوري" باتوا أكثر نفوذاً ويمارسون سلطة أكبر من القيادة الدينية التي تتولى الحكم اسمياً. واكد الجنرال أن "أمان" لا تستبعد أن التيار المتشدد يخرب على أولئك الذين يتوصلون إلى اتفاقيات وتفاهمات مع واشنطن.

استهداف الباسيج وزعزعة الاستقرار

ومن جهة أخرى، ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أنه خلال عملية "زئير الأسد" تم استهداف مئات الأهداف التابعة لقوات "الباسيج" وتم اغتيال مسؤولين كبار، ومع ذلك، يوضح الجيش الإسرائيلي أنه لم تُصدر أي تعليمات لإسقاط النظام، وأن الضربات الجوية وحدها ليست كافية لتحقيق ذلك. واضاف الموقع أنه في الوقت نفسه، كُشف أن المستوى السياسي منع استهداف بنى تحتية وطنية، وأنه رغم الأضرار، لم يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع.

وبين الموقع أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية تشير إلى أن الهدف من العملية كان زعزعة استقرار النظام الإيراني وإضعاف قبضته، من خلال ضرب أذرعه الأمنية الداخلية، وعلى رأسها قوات "الباسيج"، التي تُعد أداة رئيسية في قمع الاحتجاجات الشعبية. واوضح الموقع أن الهجمات شملت مئات المواقع المرتبطة بهذه القوات، إضافة إلى استهداف شخصيات قيادية بارزة، وعُد ذلك جزءاً من محاولة إحداث تأثير داخلي في إيران، وليس فقط توجيه ضربة عسكرية تقليدية.

واكد الموقع أنه مع ذلك، شدّد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي على أن إسقاط النظام لم يكن هدفاً رسمياً للعملية، وأن مثل هذا الهدف يتطلب أدوات أوسع بكثير من مجرد الضربات الجوية، بما في ذلك تحركات سياسية وشعبية داخلية. واضاف الموقع أنه كما تبين أن القيادة السياسية فرضت قيوداً على نطاق الهجمات، إذ منعت استهداف بنى تحتية وطنية حيوية داخل إيران، وهو ما حدّ من مستوى التصعيد ومن حجم الضرر الممكن إحداثه.

واشار الموقع أنه رغم الضربات التي وُجهت، تشير التقديرات إلى أن الشارع الإيراني لم يشهد تحركاً واسعاً أو احتجاجات كبيرة نتيجة هذه الهجمات، وهو ما عُد عاملاً مهماً في عدم تحقيق تأثير استراتيجي أعمق على استقرار النظام. وخلص الموقع إلى أن التقييمات ترى أن الضربات الجوية، حتى وإن كانت واسعة، لا تكفي وحدها لإحداث تغيير سياسي جوهري داخل إيران، خصوصاً في ظل غياب تحرك داخلي من قبل الإيرانيين أنفسهم.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا