السعودية وامريكا تبحثان استدامة الملاحة في مضيق هرمز
ملخص :
في اتصال هاتفي موسع، بحث الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الامريكي ماركو روبيو اخر المستجدات في منطقة الشرق الاوسط، وعلى راسها الجهود المبذولة لضمان استمرار فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية، بالاضافة الى تثبيت وقف اطلاق النار في دولة لبنان.
واكد الطرفان خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بين الامير فيصل بن فرحان والوزير روبيو يوم الجمعة، على الاهمية القصوى التي يمثلها الحوار البناء والاعتماد على الحلول الدبلوماسية في تسوية النزاعات، بما يسهم في نهاية المطاف في تحقيق الامن والاستقرار المنشودين لكافة دول المنطقة.
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية الايراني عباس عراقجي قد اعلنا في وقت سابق من يوم الجمعة، ان مضيق هرمز قد اصبح مفتوحا بشكل كامل امام السفن التجارية وناقلات النفط، وذلك في الوقت الذي بدت فيه الهدنة المعلنة لمدة عشرة ايام في لبنان صامدة حتى اللحظة.
تثبيت الهدنة بلبنان واستدامة الملاحة
وقال ترمب في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ان ايران تعمل حاليا وبمساعدة من الولايات المتحدة الامريكية على ازالة كافة الالغام البحرية التي تم زرعها في المضيق خلال الفترة الماضية، وذلك لضمان سلامة الملاحة البحرية.
ورحبت المملكة العربية السعودية يوم الخميس الماضي بالاعلان الصادر عن الرئيس الامريكي بخصوص وقف اطلاق النار في لبنان، معربة عن تقديرها العميق للدور الايجابي الكبير الذي قام به كل من نظيره اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بالاضافة الى رئيس البرلمان نبيه بري.
واضافت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها، ان المملكة تجدد التاكيد على وقوفها الدائم الى جانب دولة لبنان في جهودها الرامية الى بسط السيادة الكاملة على اراضيها، وحصر السلاح بشكل كامل بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بالاضافة الى دعم الخطوات الاصلاحية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية ومساعيها المستمرة للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة اراضيه.
موقف السعودية من الازمة اللبنانية
وبين وزير الخارجية السعودي ان بلاده تدعم بشكل كامل الخطوات الاصلاحية التي تتخذها الحكومة اللبنانية، وتساندها في مساعيها الرامية للحفاظ على مقدرات لبنان وضمان سلامة ووحدة اراضيه، مؤكدا على اهمية حصر السلاح بيد الدولة.
واكد الامير فيصل بن فرحان ان المملكة العربية السعودية تولي اهتماما بالغا باستقرار لبنان، وتسعى جاهدة لتعزيز سيادته ووحدة اراضيه، مشيرا الى ان الحوار والحلول الدبلوماسية هما السبيل الامثل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

