واشنطن تستهدف مجندين كولومبيين بالدعم السريع بعقوبات
ملخص :
أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكة من الشركات والافراد المتورطين في تجنيد مقاتلين كولومبيين سابقين للقتال في صفوف قوات الدعم السريع في السودان.
وكشفت وزارة الخزانة الامريكية في بيان رسمي أن هذه العقوبات تاتي في اطار جهود واشنطن لوقف تغذية الصراع الدائر في السودان، والذي تسبب في تفاقم الازمة الانسانية.
وبينت الوزارة أن هذه الشبكة ساهمت بشكل كبير في تأجيج الصراع الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وحالات المجاعة في العالم.
عقوبات أمريكية لوقف تجنيد الكولومبيين
واضافت الوزارة ان الولايات المتحدة حثت كلا من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على القبول بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر دون شروط مسبقة.
واكدت الوزارة ان الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تسببت في أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم، وفقا لتقارير جماعات الإغاثة.
واوضحت وزارة الخزانة أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين توجهوا إلى السودان لتقديم الدعم لقوات الدعم السريع في أدوار قتالية وفنية مختلفة، وشاركوا في معارك في أنحاء البلاد.
تجميد أصول المتورطين في التجنيد
وشملت العقوبات المعلنة شركة "فينيكس هيومن ريسورسز إس إيه إس"، وهي وكالة توظيف مقرها في بوغوتا بكولومبيا، ومديرها خوسيه ليباردو كيخانو توريس.
كما استهدفت العقوبات الكولونيل السابق في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار جارسيا بات، وهو مالك شركة تجنيد مقرها بوغوتا، وشركة "غلوبال كوا البشريا إس إيه إس" ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.
وتعني هذه العقوبات تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة للأشخاص والشركات المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة الامريكية.
دعوات لتقديم المساعدات الإنسانية
وقال وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول إن مؤتمرا دوليا لحشد تمويل للسودان أسفر عن تعهدات بتقديم أكثر من 1.5 مليار يورو، أي ما يعادل 1.77 مليار دولار، من المساعدات الإنسانية.
وبين فاديفول مع تزايد الضغوط على الانفاق في مجال التنمية من قبل الجهات المانحة التقليدية، فقد عقد المؤتمر بهدف تسليط الضوء على الوضع في السودان.
واشار فاديفول ان المؤتمر ياتي بعد تحول الاهتمام العالمي في الاونة الاخيرة نحو الصراع في أوكرانيا والحرب على إيران.

