الاسهم الخليجية تترقب اتفاق سلام محتمل وسط تباين في الاداء
ملخص :
شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداء متباينا خلال التداولات المبكرة، حيث يترقب المستثمرون عن كثب احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المرتبطة بإيران، مما أثر على المعنويات في السوق.
وارتفعت المعنويات في السوق بسبب زيادة الضغوط الأميركية على طهران قبل جولة جديدة من المحادثات، ما انعكس إيجابا على بعض الأسهم.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن الحرب التي اندلعت مع إسرائيل في أواخر فبراير تقترب من نهايتها، على الرغم من استمرار تأثير الحصار البحري الذي أعلنه.
تأثير العقوبات والمفاوضات المحتملة
وفي السياق ذاته، حذرت الولايات المتحدة من إمكانية فرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الإيراني قبل استئناف المفاوضات، وذلك بعد أسابيع من تخفيف بعض القيود على قطاع الطاقة الإيراني.
وتدرس واشنطن وطهران العودة إلى باكستان لإجراء محادثات جديدة في أقرب وقت ممكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة لكسر الجمود الحالي.
واضاف مسؤولون ان هذه المحادثات تهدف الى تحقيق تقدم ملموس نحو حل النزاعات العالقة.
أداء الأسواق الرئيسية
على صعيد الأسواق، ارتفع مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 1.4 في المائة، مدفوعا بصعود أسهم إعمار العقارية، ما يعكس ثقة المستثمرين في القطاع العقاري.
وعوض سهم العربية للطيران خسائره المبكرة ليرتفع بنسبة 1.2 في المائة، مما يشير إلى تحسن في أداء قطاع الطيران.
وفي أبوظبي، سجل المؤشر ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.3 في المائة، مما يدل على استقرار نسبي في السوق.
تراجع في السعودية وقطر
في المقابل، تراجع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 0.2 في المائة، متأثرا بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول.
كما تراجع سهم أرامكو السعودية، مما زاد من الضغط على المؤشر العام للسوق.
وانخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1 في المائة في تداولات متقلبة، متأثرا بهبوط سهم شركة صناعات قطر، مما يعكس حالة من عدم اليقين في السوق القطري.

