الثلاثاء | 14 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الذكاء الاصطناعي يثير جدلا بين الطلاب والمعلمين ticker باركنسون: اعراض جديدة وطرق مبتكرة للسيطرة ticker القسام يحيي ذكرى شبح بيت حانون بعمليات نوعية ticker عبدالله شاهين يتالق ببرونزية التايكواندو في بطولة العالم ticker لبنان واسرائيل نحو مفاوضات مباشرة بعد محادثات واشنطن ticker تحذيرات من ارتفاع اسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية ticker هوندا تعترف بتفوق الصين في سوق السيارات وتواجه تحديات غير مسبوقة ticker اكتشاف رابط بين التوتر والاكزيما يغير فهم المرض ticker نعيم قاسم: المقاومة مستمرة حتى تحقيق مطالب لبنان ticker ماسكيرانو يرحل عن تدريب انتر ميامي لاسباب شخصية ticker السعودية تشدد العقوبات على مخالفي الحج ticker توقعات بتأجيل خفض الفائدة الامريكية حتى 2027 ticker الاستحمام في الظلام: سر النوم العميق ticker طفرة طبية علاج مناعي جديد يشفي امراة من امراض مستعصية ticker تصعيد في غزة: غارة على مقهى وإصابات ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 14-4-2026 - 7:32 PM
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية

ملخص :

في مخيم قلنديا، تعيش عائلات تحت وطأة الاقتحامات المتكررة والاعتقالات التي تطال أبناءها، إضافة إلى تدمير ممتلكاتهم ومصادر رزقهم. يوسف أبو لطيفة ونوح الأعرج نموذجان لمعاناة أصحاب المصالح الصغيرة، بينما تواجه الصحفية أسيل صبحي تضييقات تحد من دور المخيم السياسي.

في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، تتصاعد وتيرة المعاناة اليومية، حيث يواجه السكان ظروفا قاسية جراء الاقتحامات المتكررة والاعتقالات التي تطال شبابهم، وتعيش الفلسطينية امل مناصرة وزوجها جهاد حالة من القلق الدائم خوفا من مداهمة قوات الاحتلال لمنزلهم، وتستحضر امل مشاهد الدماء التي صاحبت اعتقال ابنائها الثلاثة، بعد ان تعرض منزلهم للتخريب والاقتحام عدة مرات.

عائلة مناصرة تشارك ما يقارب 25 الف لاجئ في مخيم قلنديا نفس المشاعر والمصير، فهم يواجهون اقتحامات جيش الاحتلال بشكل شبه يومي، بعد ان هجروا من قراهم الاصلية، بئر ماعين، ساريس، قشوع، برفيليا، اللد، الرملة، يافا والقدس.

وتروي الأم للجزيرة نت تفاصيل الاقتحام الاول لمنزلها في تشرين الأول 2023، عندما اعتقل ابنها محمد، المحكوم حاليا بالسجن لمدة 30 شهرا، وحينها قام جنود الاحتلال باحتجازه مع شقيقيه احمد وانس، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح داخل احدى الغرف، وعذبوا انس بوضع راسه في درج خزانة ورطمه عدة مرات حتى نزف.

الاعتقالات المتكررة تزيد من معاناة الأهالي

ولم يكتف جيش الاحتلال بالغاء حفل زفاف محمد، بل اعتقل شقيقه انس بعد 12 يوما من الاقتحام الاول، وتقول الام لم اميز لمن الاعتقال هذه المرة، هل هو لانس ام لاحمد، وبعد مغادرتهم وجدت احمد ملقى على سريره يئن من شدة الضرب، وعلمت ان انس هو الذي اعتقل.

واضافت انس ما زال موقوفا منذ ذلك الحين، وهو يعاني من اصابة في قدمه منذ عام 2016، مما ادى الى تلف خمسة اعصاب واوتار، ولا يستطيع المشي بشكل طبيعي، ويمنع الاحتلال ادخال ادويته الى سجن عوفر.

وفي السابع من تشرين الأول، حاصر جيش الاحتلال العائلة مجددا بعد تفجير باب المنزل لاعتقال احمد، وعن ذلك الاعتداء قالت الام ان الجيش احتجز شقيقته ووالده للضغط عليه واعتدوا عليه بالضرب، مع التركيز على منطقة القلب.

تدمير الممتلكات وتحطيم المنازل

وفي هذا السياق، قال والد الاسرى جهاد مناصرة ان الجندي ضربه مرتين على قلبه، وقال له اعرف انك مريض قلب.

وتعدت الاقتحامات مسالة الاعتقالات ووصلت الى تدمير كافة ممتلكات المنزل ليصبح غير قابل للعيش، وكما تصف امل دمر جنود الاحتلال المنزل وبعض مرافقه، فحطموا الابواب والنوافذ واتلفوا الاجهزة الكهربائية والاثاث، ولم نتمكن من اصلاح ما دمره الاحتلال لكثرته.

وبقلب مثقل، ختمت والدة الاسرى الثلاثة، الذين يقبعون في سجن عوفر، حديثها قائلة ما قدرت احمي احمد ومحمد وانس، عجبوا عليهم، وكيف ظليت وما اصبت بجلطة بعدهم.

مخيم قلنديا.. رمز للصمود والتحدي

ووفقا لبيانات مركز قلنديا الاعلامي، ارتقى 11 شهيدا من ابناء مخيم قلنديا منذ بدء حرب الابادة على قطاع غزة، كما قدم 102 شهيدا منذ حرب النكسة عام 1967.

وتقول الصحفية اسيل صبحي، التي تنحدر من قرية لفتا المهجرة وتعيش في مخيم قلنديا، ان الاحتلال الاسرائيلي ينتهج عددا من الممارسات تجاه المخيم، والتي اصبحت اكثر شراسة بعد السابع من اكتوبر، وتلتقي هذه الممارسات مع المشهد السياسي العام في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

واضافت ان قوات الاحتلال تقتحم المنطقة في جميع الاوقات، ولم يعد الاقتحام يقتصر على ساعات الليل او الفجر، وانما في اوقات الذروة ايضا، وخلال الاقتحام يتسبب الجيش بازمة مرورية تعطل الحركة في الشارع الرئيسي ومنطقة كفر، وهو الشارع الرابط بين رام الله والقدس وجنوبي الضفة.

تضييق الخناق على المخيم

وتضيف الصحفية المقدسية انه حتى عند انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، تتعمد اطلاق النار وقنابل الغاز والصوت تجاه منازل الاهالي والمارة، الامر الذي ادى الى استشهاد علي علقم وابراهيم زايد.

وتطرقت الصحفية اللاجئة الى ممارسات جيش الاحتلال اثناء اقتحام المخيم، والمتمثلة بتدمير المنازل وسرقتها والاعتداء على اهلها خلال تنفيذ عمليات الاعتقال، بالاضافة الى تعمد افراده تنفيذ حملات اعتقال جماعية بحق ابناء المخيم، يتعرضون خلالها للتنكيل والضرب قبل ان يطلق سراحهم في ساعات الصباح.

وترجح اسيل صبحي ان الهدف من كل ذلك يكمن في محاولة السيطرة على مخيم قلنديا ومنع اي اسناد حقيقي خلال حرب الابادة، عبر ترهيب الاهالي بشكل جماعي وشخصي على يد ضباط المخابرات الاسرائيليين، بالاضافة للاخبار التي تتوارد حول اوضاع السجون والقمع الذي يتعرض له الاسرى داخلها.

الاوضاع الاقتصادية الصعبة تزيد من معاناة السكان

وتؤثر الاقتحامات شبه اليومية على المصالح الاقتصادية للمخيم، وللاطلاع على ذلك زارت الجزيرة نت بقالة العم يوسف ابو لطيفة، ليروي تجربته كصاحب بقالة اسسها قبل 14 عاما، بعد اغلاق الفندق الذي عمل فيه لمدة 37 عاما في القدس المحتلة.

وتشكل هذه البقالة مصدر رزقه الوحيد في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة، ومن خلالها يحافظ على علاقاته الاجتماعية مع الجيران والاصدقاء، ويجنب نفسه الوحدة في هذا السن المتقدم.

ويصف المسن اقتحام الجيش للمخيم بالعقاب الجماعي لسكانه، اذ يجبره وجميع من يملكون مصالح تجارية على اغلاق ابوابها مع كل اقتحام، خوفا من الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، ونتيجة الاغلاق اخسر يوما كاملا من العمل، وقد يمتد هذا الاقتحام الى ايام.

سياسات الهدم تهدف إلى تهجير اللاجئين

وعند المدخل الرئيسي لمخيم قلنديا، يجلس نوح الاعرج في كشك صغير يعد فيه المشروبات الساخنة لابناء المخيم والمارة المتجهين الى مدينة رام الله، وهذا الكشك هو الثاني له، بعد ان دمر الاول وهدم خلال اقتحام لقوات الاحتلال للمخيم في كانون الثاني الماضي.

ويقول الاعرج ان هذا الكشك يعيل سبعة افراد منذ نحو خمسة اعوام، ويعتبر ايضا مساحة للتفاعل الاجتماعي بين ابناء المخيم، وحلقة وصل بينه وبين زملائه الاسرى المحررين القادمين من مختلف مدن الضفة الغربية.

ويرى هذا الستيني، الذي ينحدر من قرية عرتوف المهجرة عام 1948، ان صموده هو تجسيد لتمسكه بحق العودة، وفي المقابل، يرى ان سياسات الهدم والاقتحامات تهدف الى تهجير اللاجئين من المخيم وقطع سبل العيش الكريم والاستقرار في المنطقة، مختتما حديثه بالقول مابدهم لاجئين، طيب يرجعونا على عرتوف وقرانا المهجرة.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا